الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 315
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وقد تلخّص من ذلك كلّه انّ الموجود في الأخبار لعلىّ بن يعقوب ألقاب ثلاثة الهاشمي والبغدادي والكسائي وكنيتان أبو الحسن كنية البغدادي وأبو الحسين كنية الكسائي ولازم تعدّد الكنية واللّقب تعدّد الرّجل وكذا تعدّد الرّاوى والمروى عنه فانّ الهاشمي يروى عنه جمع تقدّم ذكرهم ويروى هو عن جمع ذكرناهم والبغدادي روى عنه علىّ بن الحسن بن فضّال وهو روى عن الحسين بن إسماعيل بن صالح الضّميرى والكسائي روى عنه أحمد بن إبراهيم الصّيمرى وهو روى عن الحسن بن علي الحضرمي واشتراك الكلّ في الجهالة اذهب بنتيجة التميز وتبعة الاشتراك فتدبّر 8564 علىّ بن يقطين بن موسى البغدادي الضّبط يقطين بفتح الياء المثنّاة من تحت وسكون القاف وكسر الطاء المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت والنّون الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) قائلا علىّ بن يقطين مولى بنى أسد انتهى وقال في الفهرست علىّ بن يقطين رحمه اللّه ثقة جليل القدر له منزلة عظيمة عند أبى الحسن موسى بن جعفر عليه السّلم عظيم المكان في الطّائفة وكان يقطين من وجوه الدعاة وطلبه مروان فهرب وابنه علي بن يقطين هذا رحمه اللّه ولد بالكوفة سنة اربع وعشرين ومائة وهربت أم على به وبأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة فلمّا ظهرت الدّولة الهاشمية ظهر يقطين وعادت أم على بعلى وعبيد فلم يزل يقطين بخدمة أبى العبّاس السفّاح وأبي جعفر المنصور ومع ذلك كان بتشيّع ويقول بالإمامة وكذلك ولده وكان ره يحمل الأموال إلى جعفر بن محمّد عليهما السّلام ونمّ خبره إلى المنصور والمهدى فصرف اللّه عنه كيدهما وتوفى علىّ بن يقطين بمدينة السّلام بغداد سنة اثنتين وثمانين ومائة وسنّة يومئذ سبع وخمسون سنة وصلّى عليه ولى العهد محمّد بن الرشيد وتوفّى أبوه بعده سنة خمس وثمانين ولعلىّ بن يقطين كتب منها كتاب ما سال عن الصّادق عليه السلم من الملاحم وكتاب مناظرة الشّاك بحضرته ( 1 ) وله مسائل عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلم أخبرنا بكتبه ورواياته ومسائله أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس كلّهم عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن علىّ بن يقطين عن أخيه الحسين ابن علي عن أبيه علىّ بن يقطين ورواه محمّد بن علىّ بن الحسين ( 2 ) بن أحمد المالكي عن أحمد بن هلال عن علىّ بن يقطين انتهى وقال النّجاشى علىّ بن يقطين بن موسى البغدادي سكنها وهو كوفي الأصل مولى بنى أسد أبو الحسن وكان أبوه يقطين بن موسى داعية طلبه مروان فهرب وولد على بالكوفة سنة اربع وعشرين ومائة وكانت امّه هربت به وبأخيه عبيد إلى المدينة حتى ظهرت الدّولة ورجعت مات سنة اثنتين وثمانين ومائة في ايّام موسى بن جعفر ( ع ) ببغداد وهو محبوس في سجن هارون بقي فيه أربع سنين قال أصحابنا روى علىّ بن يقطين عن أبي عبد اللّه عليه السلم حديثا واحدا وروى عن موسى فأكثر له كتاب مسائلة اخبرني أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر قال حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب قال حدّثنا عبد اللّه بن جبلة عن علىّ بن عمران عن رجل من أهل المدائن عن علىّ بن يقطين انتهى وقد عنونه في الخلاصة في القسم الأوّل واخذ شطرا من كلام النّجاشى وشطرا من كلام الشّيخ ثمّ نقل بعض ما يأتي من روايات الكشي فقال علي بن يقطين بن موسى البغدادي سكن بغداد وهو كوفي الأصل روى عن أبي عبد اللّه حديثا واحدا وروى عن أبي الحسن موسى وأكثر وكان ثقة جليل القدر له منزلة عظيمة عند أبى الحسن موسى ( ع ) عظيم المكان في هذه الطائفة قال أبو عمرو الكشي علىّ بن يقطين مولى بنى أسد وكان يبيع الأبزار وهي التوابل ( 3 ) ومات في زمن أبى الحسن موسى ( ع ) وأبو الحسن محبوس سنة ثمانين ومائة وبقي أبو الحسن ( ع ) في الحبس أربع سنين وروى الكشي عن محمّد بن قولويه قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف قال حدثنا محمّد بن إسماعيل عن محمّد بن عمرو بن سعيد عن داود الرقى قال دخلت على أبى الحسن يوم النّحر فقال مبتدئا ما عرض في قلبي أحد وانا في المواقف الّا علىّ بن يقطين فإنه ما زال معي وما فارقني حتّى أفضت انتهى وفي العبارة سهو ان من القلم أحدهما اسقاط السنتين من تاريخ الوفاة فانّ وفاته على ما سمعته من الشّيخ والنّجاشى سنة اثنتين وثمانين ومائة لا سنة ثمانين ومائة كما ارّخه قدّه والأخر اسقاط كلمة قبل بين كان وبين يبيع الأبزار ولكنه في الأوّل معذور لانّه نقل ذلك عن الكشي والمذكور في رجال الكشي ما ذكره من سنة الثّمانين ومائة ويمكن ان يكون سنة ثمانين ومائة تاريخ ابتداء حبس الإمام عليه السّلم لا تاريخ موت علىّ بن يقطين فتدبّر وامّا الثاني فقد تعرّض له الشهيد الثّانى في التعليقة بقوله لفظ الكشي وكان قبل يبيع الأبزار وهو الصّواب لأنه صار وزير أفلا يليق به اطلاق بيع الأبزار انتهى وابن داود عنونه في الباب الأوّل ونقل عن كلّ من الفهرست ورجال النّجاشى والكشّى شطرا ولكنّه أخطاء قلمه في نسبة موت على سنة ثمانين ومائة إلى الفهرست مع انّ تاريخ الفهرست اثنتان وثمانون ومائة كما مرّ وكيف كان فقد وثّقه كلّ مصنّف في الرّجال كالوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي والنّقد وغيرها ولم ينقل غمز فيه من أحد بوجه وقد وردت فيه روايات أوردها الكشّى فمنها ما ذكره هو ره بقوله قال أبو عمرو علىّ بن يقطين مولى بنى أسد وكان قبل يبيع الأبزار وهي التوابل ومات في زمن أبى الحسن موسى ( ع ) وأبو الحسن ( ع ) محبوس سنة ثمانين ومائة وبقي أبو الحسن ( ع ) في الحبس أربع سنين وكان حبسه هارون ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا العبيدي عن زياد القندي عن علىّ بن يقطين انّ أبا الحسن ( ع ) قد ضمن له الجنّة ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى محمّد بن نصير قال حدّثنى محمّد ابن عيسى عن محمّد بن أبي عمير عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال قلت لأبي الحسن عليه السّلم انّ علىّ بن يقطين ارسلني إليك برسالة أسألك الدّعاء له قال في امر الأخرة قلت نعم قال فوضع يده على صدره ثمّ قال ضمنت لعلىّ بن يقطين الجنّة وان لا تمسّه النّار ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى محمّد بن نصير وجبرئيل بن أحمد قالا حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنى يعقوب بن يقطين قال سمعت أبا الحسن الخراساني عليه السلم يقول امّا علىّ بن يقطين مضى وصاحبه عنه راض يعنى أبا الحسن ( ع ) ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى محمّد ابن نصير وحدّثنى حمدويه وإبراهيم قالوا حدّثنا محمّد بن عيسى عن عبد اللّه بن عبد اللّه عن درست عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي قال كنت عند أبى إبراهيم ( ع ) إذا اقبل علىّ بن يقطين فالتفت أبو الحسن ( ع ) إلى أصحابه فقال من سرّه ان يرى رجلا من أصحاب رسول اللّه ( ص ) فلينظر إلى هذا المقبل فقال له رجل من القوم هو اذن من أهل الجنّة ( ع ) فقال أبو الحسن ( ع ) امّا انا فاشهد انّه من أهل الجنّة ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنا محمّد بن عيسى ومحمّد بن مسعود عن محمّد بن نصير عن محمّد بن عيسى عن عبد اللّه بن عبد اللّه عن درست عن الكاهلي قال كنت عند أبى إبراهيم ( ع ) إذا اقبل علىّ بن يقطين وذكر مثله سواء ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى جبرئيل بن أحمد عن محمّد بن عيسى قال سمعت مشايخ أهل بيتي يحكون انّ عليّا وعبيدا ابني يقطين ادخلا على أبي عبد اللّه ( ع ) فقال قرّبوا منّى صاحب الذّوابتين وكان عليّا فقرب منه فضمّه اليه ودعا له بخير ومنها ما رواه هو ره عن محمّد ابن قولويه قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف قال حدّثنا محمّد بن إسماعيل عن محمّد بن عمرو بن سعيد عن داود الرقى قال دخلت على أبى الحسين ( ع ) يوم النّحر فقال مبتدئا ما عرض في قلبي أحد وانا على الموقف الّا علىّ بن يقطين فانّه ما زال معي وما فارقني حتّى أفضت ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى قال حدّثنى حفص أبو محمّد مؤدّب ( 4 ) ابن علىّ بن يقطين عن علىّ بن يقطين قال رايت أبا عبد اللّه عليه السّلم في الرّوضة وعليه جبّة خزّ سفر جليّة ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى جبرئيل بن أحمد قال قال العبيدي قال يونس انّهم احصوا لعلىّ بن يقطين سنة في الموقف مائة وخمسين ملبيّا ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنا محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرّحمن قال قال أبو الحسن ( ع ) من سعادة علىّ بن يقطين انى ذكرته في الموقف ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن إسماعيل عن إسماعيل بن مرار عن بعض أصحابنا انّه لما قدم أبو إبراهيم موسى بن